المحقق النراقي
45
خزائن ( فارسى )
احبُ من الأسماء ما وافق اسمها * و أشبهه أوكان منه مدانيا اصلّى فما أدرى إذا ما ذكرتها * أثنتين صلّيت الضحى أم ثمانيا « 1 » إذا ما تمنّى الناس روحاً و راحة * تمنّيت أن ألقاك باللّيل خاليا « 2 » فأنت الّتى إن شئت أشفيت غمّتى * و إن شئت بعد اللّه أنعمت باليا و إنّى لأستغفى و ماهى غفوة * لعلّ خيالًا منك يلقى خياليا و أخرج من بين البيوت لعلّنى * احدِّث عنك النفس فى اللّيل خاليا معذِّبتى ! قدطال وحدى و شفّنى * هواك فيا للنّاس قلَّ عزائيا أيا ليل لو أشكو الّذى قد أصابنى * إلى راهب فى ديره لرثى بيا أيا ليل لو أشكو الّذى قد أصابنى * إلى جبل صعب الذرى لا نحنى ليا دخول القرامطة في مكة * حادثة : فى سنة 310 دخل القرامطة فى مكّة فى أيّام الموسم و أخذوا الحجر الأسود و قتلوا خلقاً كثيراً و بقى الحجر عندهم عشرين سنة و ممّن قتلوه علىّ بن بابويه و كان يطوف فما قطع طوافه فضر بوه بالسيوف فوقع على الأرض و أنشد . ترى المحبّين صرعى فى ديارهم * كفتية الكهف لايدرون كم لبثوا نسبة السادات الطباطبائية * بيان : السّادات الطباطبائيّة منسوبون إلى طباطبا و هو إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن بن علىّ بن ابى طالب ( عليهم السّلام ) و صرّح باسمه هذا فى حديث
--> ( 1 ) - سئل الصلاح الصفدى عن قول المجنون العامرى : « اصلى فما ادرى الخ » ما وجه الترديد بين الاثنين والثمانية ؟ فقال : كأنه لكثرة السهو و اشتغال الفكر كان يعدالر كعات باصابعه ثم انه يذهل فلا يدرى هل الاصابع التى ثناهاهى التى صلاها ام الاصابع المفتوجة ؛ و قال الشيخ بهاءالدين العاملى ( قدّس سرّه ) فى الكشكول ص 48 : للّه در الصلاح فى هذا الجواب الرائق الذى صدر عن طبع ارق من السحر الحلال و ألطف من خمر شيب بالزلال و ان كنا نعلم ان قيساً ( يعنى به المجنون العامرى ) لم يقصد ذلك . ( 2 ) - فى كشكول البهائى ( رحمهم اللَّه ) « يا ليل » به حرف النداء والمنادى المرخم .